الشيخ محمد آصف المحسني
مقدمة الكتاب 10
الأحاديث المعتبرة في جامع أحاديث الشيعة
مثلا نعتمد على وثوق الكليني بصحة نسخ الكتب المؤلّفة للفضل بن شاذان لقرب زمانهما ونعتمد على وثوق الشيخ بصيانة كتب علي بن الحسن ان فرض كون الراويين المتوسطين ، شيخي إجازة ، واما الاعتماد على وثوق الشيخ بصيانة كتب الحسين بن سعيد فمشكل ، لبعد الفصل الزماني ، والسيرة العقلائية لا تساعد ذلك وهكذا . وهذا هو الضابط الكلي عندي في قوبل الكتب الحديثية التي وصلت بتوسط شيوخ الإجازة فدقق النظر فيه ولا تسرع إلى القبول أو الرد ، فان للمقام ثمرات مهمّة في علم الحديث والرجال والفقه والمعارف الاسلامية . واللّه العالم . 10 - من موجبات الوثوق بالخبر ، تكرر الأسانيد فيكون المتن موثوقا به ، وهو أقوى من خبر الثقة بلا ريب . فإذا كان في باب من أبواب الكتاب رواية بأربعة أسانيد غير معتبرة بمتن واحد ، فانا اطمئن بعدم كذبهم في نقله ، وإذا كان المتن متغيرا ومتفاوتا في ألفاظه فإذا بلغ لاسناد إلى عشرة ، يحصل الوثوق بصدوره من المعصوم عليه السلام وإذا كان في باب يكثر الروايات فخذ عشرة عشرة منها ثم استخرج من كل عشره ما هو المتفق عليه بين الأسانيد المذكورة ، فربما يحصل لك مضامين كثيرة ثابتة الصدور من الأئمة عليهم السلام . 11 - وربما يكون بعض الأسانيد أو بعض المتون غلطا ، فإن كان من المعتبرات فاتعرّض له عند الالتفات ، وان كان من غير المعتبرات فلا أتعرض له . 12 - عناوين الأبواب ليست كما ينبغي ، لكنني لم اغيرها لئلا